الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
*منورين شباب تمنياتي لكم بقضاء احلى الاوقات في المنتدى *  اسلوبك بالكلام دليل تربيتك * دائما نريد الافضليه للجميع * ساهم في تطوير المنتدى ببذل مجهود لاعادة نظامه مره اخرى بعد ان كان معطل * انشر رابط المنتدى http://iq-free.yoo7.com/ لاصدقائك المقربين لكي يكونو اعضاء بالمنتدى * نحن نريد ان نكون الافضل و نطمح بذلك*   مع الشكر الجزيل ****** ادارة المنتدى
السلام عليكم ....... شارك في اليوتيوب و اطلب ما تريد من منوعات حسب طلبك https://www.youtube.com/my_videos?o=U علان مجاني

شاطر | 
 

 كتاب: [مع العذراء القديسة مريم]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: كتاب: [مع العذراء القديسة مريم]   الجمعة 17 سبتمبر - 18:42:38


لما ظهر الملاك جبرائيل لمريم العذراء، و بشرها بالحمل الإلهى قائلآ إن المولود منها يدعى قدوس الله، كانت إجابتها على الملاك: "هوذا إنا أمة الرب، ليكن لى كقولك" ( لو 18:1). و الأمة هى العبدة المشتراة بالمال لتخدم سيدها و أولاد سيدها، طوال حياتها حتى الموت.و هذا أكملته القديسة العذراء مريم بالحرف الواحد، إذ حسبت أمآ و خادمة القدوس معآ.و هذا أعظم لقب لقب به بشر.

- و تصور أيها القارىء العزيز ، أن تحمل عذراء، و هى عذراء، فى بطنها ابن الله القدوس، تحمله تسعة أشهر فى بطنها، تحت رعاية سماوية عالية جدآ و قادرة جدآ، عبر عنها الملاك: "أن قوة العلى تظللك، و الروح القدس يحل عليك". (لو 35:1). و كانت هذه العناية الإلهية الفائقة هى التى جعلت الشابة الصغيرة تحمل و تلد ابنآ هو القدوس ابن الله. فكانت اعظم معجزة يجريها الله تحت نظره و حراسته للإنسان فى الإنسان، حتى يولد لله ولد هو ابن الله و ابن الإنسان بآن واحد!! فحسب المولود القدوس أنه مجد الله ومجد الإنسان بآن واحد.

___________________________________
صفحة: 5 و 6
about 12 months ago
Ashraf انظر أيها القارىء و تفهم، أن بميلاد المسيح ابن الله صار للبشر آدم الجديد، يعيش و ينسل نسلآ جديدآ، عوض الإنسان العتيق الذى حكم عليه بالموت الأبدى. يقول الكتاب: "هوذا قد صار كل شىء جديدآ للإنسان" ( 2كو 5:17 ) فعوض لعنة الأرض، صارت للإنسان نعمة من الله و مجد و محبة، و حياة أبدية و ملك فى السماء لا نهاية له .


- ثم أيضآ انظر أيها الإنسان و تعجب، أنه عوض حواء، التى لعنت الأرض بسببها و ورثت لعنتها لكل ولد من نسلها، جاءت مريم العذراء لتصير أمآ لكل إنسان يولد من نسلها، ليرث منها جدة الحياة الأبدية عوض الموت. و نسل العذراء مريم ليس بالجسد، بل بالروح فى المعمودية التى صارت هى البطن السماوية الجديدة المقدسة، لتلد كل من دخل فيها فيخرج منها إنسانآ روحيآ جديدآ، ابنآ لله العظيم الأبدى فى شخص يسوع المسيح. و يدعى مسيحيآ عوض آدميته، و يرث ميراث المسيح فى الأب ملء ملكوت السماوات. فهل ننسى فضل العذراء القديسة مريم، الى ولدت المسيح ابن الله آدم الجديد رأس الخليقة الجديدة. فهنا العذراء مريم هى أم الإنسان الجديد بملء اللقب و الاستحقاق.

___________________________________
صفحة: 7 و 8

about 12 months ago
Ashraf نعود على ذى بدء لنسمع من القديسة العذراء مريم قولها للملاك: "هوذا أنا آمة الرب، ليكن لى كقولك" .( لو38:1)، فانظر أيها القارىء العزيز إلى أى مستوى وضعت الغذراء القديسة مريم نفسها كعبدة مشتراة بالمال تخدم الله فى شخص ابنها المولود منها، ثم إلى أية درجة رفعها الله فى الحال لتكون أمآ لابن الله!


- فهذه الاستجابة الذكية الموهوبة التى أجابت بها مريم العذراء الملاك جبرائيل المبشر، أصبحت لنا بمثابة المدخل الإنسانى الوحيد الذى يمكن أن ندخل به إلى حمل لقب المسيحية التى نفتخر بها، إذ نكون بها قد صرنا أولادآ لله!! بمعنى أن لقب الأمة الذى لقبت به العذراء نفسها، أى العبدة، تحتم علينا أن نحمله و نفتخر به لنحصل منه على لقب أولاد الله فى شخص يسوع المسيح.


- فهذا المستوى من العبودية الحقيقية الذى استلمناه من القديسة مريم العذراء كمدخل للمسيحية و لتبنى الله لنا، كان هو السر العجيب الذى ألهم الأباء الأوائل إلى صنوف العبادة (من العبدة)، التى مارسها آباؤنا الآوائل فى مشاعر صادقة من التوبة و التقشف الشديد، ليمثلوا العبودية الحقيقية، سواء كمتوحدين متقشفين يسكنون البرارى و الجبال و شقوق الأرض متهدجين بسجود متواصل فى فرح العبودية الصادقة، أو كعباد يعبدون الله الليل و النهار ، سواء فى جماعات خارج المدن أو أديرة تجمعهم معآ بروح واحدة، لا يزال بقيتها موجودآ بين ظهرانينا فى البرارى البعيدة.


- و لا نقول الرجال فقط، بل و النساء أيضآ مارسن نفس العبادات و التقشف فى بيوتهن و فى ظاهر المدن، فى تجمعات ديرية لا يزال موجودآ منها عدد ليس بقليل، شهادة أن المرآة ليست من دون الرجل فى سباقات التوبة و العبادة و التقشف الشديد، بل وخرج من الراهبات و المتوحدات أمثلة بلغت شأوآ بعيدآ فى التنسك و التوبة و الفقر الشديد، حتى جفت أجسادهن وصرن كالخيال.


___________________________________
صفحة:8 و 9

about 12 months ago
Ashraf و أنا الآن أدعوك مع العذراء مريم، أن تقول بالقلب لا بالفم، "هوذا أنا عبد الرب ليكن لى كل ما قال المسيح و فعل من أجلى " ، لتذوق معنى الحرية الحقة و فرحها و سرورها، لتفرح معك الملائكة و يفرح بك المسيح و الله. لأن المسيح الذى صار فى بطن العذراء، و صار فى قلبك بالإيمان به و تصديق قوله و مواعيده.


- مريم العذراء فى تاريخنا المسيحى، هى دعوة للسعادة بالحرية التى أخذناها من الله بعد عبودية.

* و هكذا عن حق قالت القديسة العذراء مريم: << هوذا منذ الآن جميع الأجيال تطوبنى>> لو48:1. هذا لأنها كانت العبدة و صارت الأم التى حررت بابنها جنس البشر.


___________________________________
صفحة: 11 و 12
about 12 months ago
Ashraf قصة ميلاد الرب يسوع المسيح، نختار منها القول الذى ردت به مريم العذراء على
الملاك الذى بشرها بميلاد ابن الله <<هوذا أنا أمة الرب>> . لو 38:1

- و الأمة أيها الإخوة هى العبدة المشتراة بالمال لتخدم سيدها دون أجر، و كذلك أولاد سيدها - لا تستطيع أن تخرج من بيت سيدها و خدمته و خدمة أولاده كل العمر.

- و إزاء هذا الرد المتواضع جدآ، وهبت العذراء مريم أن تكون ممتلئة نعمة و أم ابن الله تدعى . أى أنها دخلت مجال قدسية الله . لهذا دعيت بالقديسة مريم العذراء.


- و هذا عبرة لنا أيها الإخوة المباركين، إذ نستقى من هذه القصة، و بالأخص من رد العذراء القديسة مريم، قيمتنا أمام الله. فنحن حقآ الذين آمنا بالمسيح ربآ و إلهآ، لسنا أكثر من عبيد، اشترانا المسيح بدمه لندخل مجال نعمة الله و قدسيته.


- فإن آمنا بالمسيح ربآ و إلهآ لنا، فالمسيح صار أبانا، و العذراء القديسة مريم أمنا. و بهذا الإيمان بالمسيح و بالعذراء مريم، نصبح لسنا من هذا العالم، إذ نكون قد ولدنا بالأيمان لنكون فى مجال نعمة و قدسية الله، مدعوين قديسين و قديسات لحساب الله، و نكون قد تحررنا من عبودية هذا العالم، إذ نكون عبيد الله نحيا فى مجال نعمته وقدسية الله، محسوبين أبناء للذى تبنانا و حررنا من عبودية العالم، أو كما تقول العذراء عن قناعة، إننا عبيد و إماء لله و لسنا عبيد العالم بعد .

- هذه النقلة العظمى من دائرة البشرية المستعبدة للعالم و الشيطان ، إلى حرية أبناء الله الموهوبة لنا مجانآ، دفعها المسيح بدمه على الصليب، فأصبح الإيمان بالمسيح مصلوبآ متألمآ مصدرآ مفتوحآ مجانآ لكل من يقبله إلهآ حيآ محييآ.

- و هكذا كان قول العذراء: << هوذا أنا أمة الرب >> ، صيغة إلهية للوصول إلى عمق المجد الإلهى، الذى حل عليها ردآ على اتضاعها إلى أقصى درجات البشرية انحطاطآ، و هى العبدة المشتراة !!

- و هذا المستوى المذهل فى الاتضاع الذى بلغته العذراء، و بآن واحد الاعتراف بالمسيح ربآ و الهآ، صار تاجآ إلهيآ على الرأس، و بابآ مفتوحآ للعبور إلى مجد الله.


___________________________________
صفحة: 14 - 16
about 12 months ago
Ashraf نفهم من هذا أنه بقدر اتضاع الإنسان جدآ و إحساسه بأنه لا شىء أمام الله، فإن الله يمد يده و يرفعنا من مستوى الآنحطاط الأدنى فى البشرية إلى مستوى مجد الله الأزلى دون أى حرج .

- فكأن انحطاطنا البشرى غريب عن جنسنا، ابتلينا به بسبب السقوط من طهارتنا الأصلية كخليقة فى آدم الذى فقد مستواه وطرد من وجه الله، و لكن ليس إلى الأبد، إذ رحمنا الله رحمة إلهية يوم أرسل ابنه الوحيد لكى يفدى الإنسان و يعيده إلى رتبته الأولى .


- نعلم من كل هذا أن العذراء مريم صارت الحلقة الأولى التى ربطتنا بالمسيح، و بالتالى بالله. فصارت قيمة العذراء فى اللاهوت المسيحى أول سر من أسرار الخلاص .فسر العذراء مريم يرقى إلى سر الصليب، فلولاها ما عرفنا الصليب و المصلوب . لذلك ارتفع سر العذراء مريم فى اللاهوت المسيحى ليكون مدخلآ إلهيآ للخلاص.


___________________________________
صفحة: 16 و 17
about 12 months ago
Ashraf فهوذا منذ الأن جميع الأجيال تطويبنى
=====================

- فمنذ أن استعلن المسيح نفسه أنه المسيا أبن الله ملك الدهور و رب الأرباب، استعلنت العذراء التى ولدته انها مستحقة كل مديح و إطراء و تطويب مدى الأجيال السالفة. عشرون قرنآ من الزمان، و المسيحيون فى أرجاء الأرض كلها ، يمدحون و يطوبون العذراء .

- بمعنى أنها بلغت قمة الطهارة ، كعذراء و أم بآن واحد . كإنسانة مستضعفة بلا رجل ، رفعها الله من مستوى البشرية جمعاء ، التى كانت مطرودة من أمام وجه الله فى أدم ، إلى مستوى مجىء الله نفسه ليصنع فيها مسكنآ له . فأخذت منه ملئآ مقدسآ عالى القيمة جدآ ، و كأنها صارت جنة عدن بحد ذاتها ، جمعت الخالق بالمخلوق فى مصالحة عليا ، تفوق حد المصالحة لتبلغ حد الملازمة ، فلا يفارقها الله و لا هى تفارقه ، بسر يفوق قوى العقل و المعقول.

- و قد صارت و كأنها سماء ثانية و هى على الأرض تحوى القدير الذى صنع السماء و الأرض، لكى يلتقيا أخيرآ معآ فى هذه العذراء الأم، التى جمعت العذراوية و الأمومة بسَّر إلهى بلا فارق، كما جمعت الله بالإنسان بذات السرّ!!، فالتقى الله بالإنسان بعد خصومة مستحكمة كل حياة الإنسان السالفة بواسطة العذراء القديسة مريم. فصارت مريم أم المصالحة العليا، وأم السلام على الأرض و فى السماء، فصارت مصدر تطويب يلهج بطوباويتها كل لسان و كل ملاك.

__________________________________________________ _________________________
كتاب: مع العذراء القديسة مريم
المؤلف: الأب متى المسكين
الطبعة الأولى: 2006
صفحة: 20 و 21
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: كتاب: [مع العذراء القديسة مريم]   الخميس 4 أغسطس - 16:41:06

يسلمو على الموضوع رووووووووعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: كتاب: [مع العذراء القديسة مريم]   الخميس 4 أغسطس - 19:17:15

شكرا على الموضوع
استمر في ابداعك يا ورد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كتاب: [مع العذراء القديسة مريم]
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احباب الروح :: **المنتديات الدينية** :: منتدى الديانه المسيحيه-
انتقل الى: